الثلاثاء، مارس 18، 2008

الغضب

أنظـــر وشـــــــاهد العجب قد مـــــات قوم بالغضب
قالوا لمـاذا ثم ماذا نحتسب لغو وســـب وشغـــــــب
روحي وروحك فــــي لهب من كان منا هــو السبب
إحمل وحمل بــــــــلا عتب وأشعل لقلبك الحطـــــب
نـــــــــــــار وجمر وسحب ربــــــــاه أرجم بالشهب
نسوا عبارة الأحبـــــــــاب فصابهم كــــــــل العذاب
يــــــــــاقوم قولوا للغضب الجهــــــل يمحى بالكتب

الاثنين، مارس 17، 2008

مشكلة الهيئات والمؤسسات والشركات في مصر

بسم الله الرحمن الرحيم
في البدايه اود توضيح أن مايلي هو رأيي الشخصي والذي يقبل الصواب أو الخطأ ، ولكنه نتاج ما توصلت ايه بحكم خبراتي في العمل وفي الحياة.

المشكله الأساسيه والرئيسيه في مصر هي
الإداره ومفهومها الخاطئ لدى الأفراد والمجتمع على حد سواء.
فلفظ مدير أو رئيس (للأسف) عندنا يعني فرعون أو إله.
فالمدير هو الذي يفعل مايحلو له دونما رقيب او محاسب وهو مايرى كل الصواب دوماً وأبداً وهو الذي لايجوز مخالفته او تصحيح قراراته أو إقراح آراء عليه . وهو اهم شخص في المكان وأكثرهم تمييزا وبالطبع لايجب ان يعمل بكد وجهد كالبقيه الباقيه ولا يجب ان تتخيل تطبيق مواعيد العمل عليه فهو يحضر وقتما يشاء (إذا شاء طبعاً) وينصرف وقتما يشاء (أو اذا شعر ببعض الضيق أو الصداع البسيط)
كل ما سبق ويزيد كثيراً هو أساس المشكله، فالمصري هو من احسن وأميز الشخصيات العامله والمبدعة في العالم بأسره ولكن يحدث العكس والشلل والمشاكل كلها عندما يعمل تحت إدارة الفرعون.
بدليل أن معظم وليس جميع (لتحري الدقة) المصريين في الخارج (سواءاً في الشرق أو الغرب شمالاً أو جنوباً) هم متميزون جداً ونجاحهم باهر ويشار إليهم دوماً.
وأيضاً تجد المصري ملتزم ومنتظم ومبدع و(به كل صفه جيده) اذا كان يعمل تحت إداره اجنبيه (أو ذات فكر أجنبي)في احدى الشركات في مصر !!!!
لماذا ؟؟؟؟؟؟؟
بالله عليكم جميعا ألم تلاحظوا ذلك ؟؟؟؟؟؟
بل فإنه في العديد من النماذج الواقعيه الحيه التي نتعايش معها نجد حال المؤسسة او الشركة يبدأ في الإنهيار والعمال يبدئون في الرحيل او الإهمال بمجرد إنتقال إدارتها لأحد المصريين.
بالطبع ليس كل المديرين المصريين بهذا السوء لكن للأسف الفئة القليله منهم هي الجيده والممتازه.
من كل ما سبق نجد أن حل المشكله هو تصحيح مفهوم الإداره وتعليمه وترسيخه لدى الكل بالشكل الصحيح
فالمدير هو لايعدو ان يكون موظفا ً مثله مثل باقي الموظفين عليه ما عليهم وله ما لهم على قدم المساواة وإن كان يتميز عنهم فهو يتميز بقدراته ومهاراته وخبراته فقط (مع الأخذ في الاعتبار مرتبه طبعاً).

البقيه تأتي قريباً